الاثنين، 17 مايو 2010

في محاضرته بالبلمند عن لبنان الأزمة المالية العالمية, رياض سلامة: 105 مليار دولار حجم الودائع بالبنك المركزي


- لبنان لديه 43 مليار دولار كمخزون مصرفي و11 مليار و400 مليون دولار للذهب

كتبت –لارا ضناوي وكفاء مساعد
أكد رياض سلامة حاكم مصرف لبنان أن لبنان أستطاعت تخطي الأزمة المالية العالمية والحفاظ على سعر صرف الليرة رغم الظروف الصعبة التي كان يمر بها, وأننا " حافظنا على الإستقرار لصرف الليرة بإتباع قواعد سليمة وصحيحة منعت الرافعة المالية و حددت أسس التسليف والتدابير الوقائية , ومنعت الإسترسال بالمديونيّة.". وقال سلامة أن حجم الودائع بالبنك المركزي بلغ 105 مليار دولار وأن لبنان لديه مخزون من الذهب قيمته11 مليار و 400 مليون دولار, أما المخزون المصرفي ككل يبلغ حوالي 43 مليار دولار. تصريح سلامة جاء أثناء اللقاء الذي استضافته كلية إدارة الأعمال والمال في 13 من شهرآيار.
و أشار سلامة أن المصارف في لبنان ليس لديها مشاكل مخبأة و السيولة الموجودة في كل مصرف دعم للإستقرار المالي وقال أن أرتفاع أسعار العقارات جاء بسبب عودة بعض المغتربين من الخارج مما جعل المطلوب أكثر من المعروض, وأن مديونية القطاع العقاري لا تتجاوز 15% من ميزانية المصارف.
بدأ سلامة محاضرته بالحديث عن جوانب الأزمة المالية العالمية, وشرح كيف قامت الحكومات والبنوك المركزية بشراء الأصول لضخ سيولة و تفعيل الإقتصاد.لكن هذا الضخ زاد الدين العام. وقال أن الأزمة التي تعرضت لها اليونان جاءت بسبب تضخم الفوائد خلال عامين وإنخفاض اليورو مما أدى إلى التحرك السريع و بدعم من صندوق النقد بموجب وضع التريليون دولار لدعم اوروبا و البلدان التي بحاجة لسيولة .
كما إعتبر أنّ مكافحة تبيض الأموال حسّن من سمعة لبنان, و شرح أنّ القواعد المتبعة للمحاسبة قواعد دوليّة. حضر اللقاء عدد كبير من مدراء المصارف في الشمال, ورئيس الجامعة الدكتور إيلي سالم, والسيد عبدالإله ميقاتي ممثلا" الرئيس نجيب ميقاتي ,والدكتوركريم نصر عميد كلية إدارة الأعمال والمال وعدد كبير من الطلاب. وإنتهى اللقاء بعدما تسلّم حاكم مصرف لبنان لوحة تذكاريّة من الرئيس إيلي سالم
.

بعد لقاء ضم نخبة من مثقفي لبنان في البريستول: أدونيس يحبي أمسية شعريّة في البلمند

كتبت كفاء مساعد
أحيا الشّاعر أدونيس الخميس الفائت أمسية شعرية في جامعة البلمند وذللك مساء يوم الخميس 6 من آيار, و جاءت الأمسية بعد لقاء البريستول الذي دعت إليه البلمند في يوم الثلاثاء الرابع من أيار, الذي جذب أنظار وسائل الإعلام, و قد وقد أشاد جريدة السفير جريدة السفير بدقّة تنظيمه و بحسن تنسيق البلمند لذلك الحدث.
أمّا الأمسية الشعرية التي حصلت في البلمند الأسبوع الفائت, فقد كان لها وقع خاصّ, خصوصاً و أنّ أدونيس شاعر سوري متميّز إستطاع بلورة منهج جدبد في الشعر العربي يقوم على توظيف اللغة على نحو فيه قدر كبير من الإبداع و التجريب. كما إستطاع أدونيس أن ينقل الشعر العربي الى العالميّة , و منذ مدّة طويلة يرشّحه النقّاد لنيل جائزة نوبل للآداب. و قد تجلّت إبداعاته في الأمسية التي حضرها رئيس الجامعة, الدكتور إيلي سالم, و عدد من أساتذة الجامعة بالإضافة الى حشد كبير و وسائل إعلاميّة مختلفة.

خاص "بلمنديون"


غادة عيد: "خلقت ذهنية جديدة في التعاطي"



- أسلوبي هجومي مع المسؤولين وليس الناس
- عندما لا أستطيع أن أنام في بيتي 40 يوماً بسبب مذكرة توقيف, فأنا أدفع الثمن

حاورها من بلمنديون:
ريتا دياب, دانا حمدوش, وجيسكا مقديسي

امرأة عملت بجهد في عدّة مجالات إعلامية لتصل في النهاية إلى إعداد وتقديم برنامج هزّ المجتمع اللبناني الذي يعاني من الفساد، وهو برنامج "الفساد"، الذي كان بداية نضالها الإعلامي. إنها مثال للمرأة الجريئة والقوية في مجتمع ذكوري حيث تتعرّض المرأة للقمع. لم تتنازل عن شيئء مع أنها تعرضت للكثير من الضغوطات وواجهت دعاوى قضائية كانت حافزاً أقوى لتستمر في نضالها. اتهمت بالعدائية والهجومية، لكنها مستعدة للمستحيل للمدافعة عن وطنها وشعبه الذي هو بالنسبة لها واجب عليها.

هذه هي الإعلامية غادة عيد المرأة التي تتخطى كل الحواجز لتصل إلى مرادها من أجل مستقبل أفضل. وكان لنا هذا الحوار معها.

- من هي غادة عيد؟ كيف تعرّفين نفسكِ؟

أنا إعلامية أعمل ضمن مهنة أعتبرها رسالة وقضية أكثر من ما هي مهنة. عشرون سنة وأنا في مجال الإعلام، من الصحافة المكتوبة والتلفاز، ضمن أخبار فضائية، إلى برنامج "الفساد". "بكل بساطة هيدي هي غادة عيد" (تقولها ضاحكة!)

- لماذا اخترت برنامج "الفساد"؟
اخترته لأنه لا قيمة للإعلام إن كان يتمحور حول السياسة والسجالات السياسية التي لا تؤدي إلى أي مكان، إن لم يهتم الإعلام بمعاناة الناس، فما قيمته؟ أكثر ما يعاني منه المواطن اللبناني هو الفساد الذي يسبب هدر المال العام، ويتسبب بظلم الناس، وهجرة الشباب والبطالة. سوء الإدارة في بلدنا تزيد من متطلبات المواطن الذي لا يحصل على حقوقه كمواطن في وطنه. هذه الأسباب حفزتني على تبني قضايا الفساد.

- ما مدى اقتناعك بأن برنامج كالفساد قد يساهم في تنظيف لبنان من الفساد المنتشر فيه؟
طبعاً يساهم، لا يغيّر بمفرده ولكن كما يقول المثل "بحصة بتسند خابية". منذ فترة صدر حكم براءة بحقي بخصوص المخالفات التي حصلت في وزارة الصحة حيث مدير ضمن هذه الوزارة شعر بالإهانة بسبب تسليطنا الضوء على ممارسات خاطئة حدثت ضمن إدارته. لذا بإصدار حكم البراءة أثبتت المحكمة أن من واجب الإعلام تسليط الضوء على الأمور المسببة لهدر المال العام في الإدارات.
إذا طبعاً هناك مساهمة من قبل البرنامج لتنبيه السياسيين والمدراء والقضاة أن هناك عين مراقبة تكشف أيّة مخالفة والمواطنين يتوجهون للإعلام للشكاوى في حال لم يسمع صوتهم، فهذا هو دور الإعلام.

- كثيرون هم من يتهمونك بأنك هجومية وعنيفة في حواراتك ما ردّكِ وتبريركِ؟
"أصلا عندي برنامج عنوانه "الفساد"، إنو شو بدا تكون طريقتي" (تقولها بانزعاج!). لو أنني أقدّم برنامج شعر أو برنامج اجتماعي فطبعاً طريقتي كانت لتكون أبسط ومختلفة كلياً.
أعتقد أن أسلوبي الهجومي أعتمده مع المسؤولين وليس مع الناس، فالناس هم ضيوفي أصحاب قضايا أنا أكون إلى جانبهم وداعمة لهم. الإعلامي الذي يعمل على قضية معينة يجب أن يكون لديه حزم وموقف، وأن يكون قادر على الوقوف والمدافعة عن القضية التي يتحدّث عنها. ولا أعتقد أن المشاهدين لديهم مشكلة مع أسلوبي.

- ماذا غيّر فيك برنامج الفساد؟ ما الذي أضافه؟ وماذا خسرت؟
قبل الفساد عملت ضمن الصحافة المكتوبة وتكلمت عن معاناة الناس ومشاكلهم وقضايا الفساد. فأتى برنامج الفساد كتتويج لأعمالي السابقة. لم أخسر شيئاً بسبب البرنامج ولكنه أضاف لي الكثير، قرّبني من الناس وعرّفهم عليّ وباتوا قادرين على الاعتماد على منبر التلفاز والإعلام لإيصال صوتهم.

- ما هو مستقبل برنامج الفساد؟
برنامج الفساد باقٍ منبر حي، يتيح للناس الذين لديهم معطيات ومعلومات يوصلونها للقضاء والإدارات المعينة ولا يلقون جواباً، أن يلجئوا لبرنامج الفساد وهكذا تصل للرأي العام. برنامج الفساد هو صورة للوجه الإعلامي الذي يجب أن يعتمد. إذا كنا فعلاً نتمتّع بنظام ديمقراطي حُرّ وحرية تعبير وإعلام فنحن بحاجة لبرنامج كالفساد.
ما النفع من حوارات السياسيين على التلفاز وإدلائهم بآرائهم السياسية، فهذا ليس بإعلام. في النهاية الآراء السياسية تزيد من الإسطفافات السياسية بينما السياسيين الذين يتشاجرون ظاهرياً، فهم ضمناً يتفقون على المحاصصة وإقتسام مغانم البلد، "وما في حدا يسأل". لذا مستقبل "الفساد" هو من مستقبل الإعلام في لبنان.

- ما هي أكثر المواقف صعوبة في حياة الإعلامية غادة عيد؟
على صعيد عملي الإعلامي شعرت بالظلم لدى تآمرهم علي لإصدار مذكرة توقيف بحقي. في هذه اللحظة زاد إصراري للمتابعة وإيصال صوت الناس المظلومين لأنه لدي الإمكانية في الوقوف إلى جانبهم وإيصال معاناتهم. فكرت إني لو ظلمت وما من مكان ألجأ إليه ماذا كنت لأفعل. الموقف الذي تعرّضت له زادني قوة وصلابة، ولم أسمح لهم بتنفيذ مذكرة التوقيف لأنني كنت على حق. "هذا الموقف خليني إستمد قوة أكثر من ما هو يأدر يسيطر عليي" (قالتها بحزم).

- في إحدى المقابلات قلت: "إن معظم إعلاميين اليوم يقطفون ثمرة علاقاتهم مع السياسيين من خلال برامجهم الإعلامية أنا على العكس أدفع الثمن".
عندما لا أستطيع النوم في منزلي لمدة 40 يوماً بسبب مذكرة توقيف، فأنا أدفع الثمن. عندما أبقى في صراع دائم مع عائلتي لخوفهم علي من عملي، لتعريض حياتي للخطر، هذا هو الثمن الذي أدفعه. حياتي ليست كحياة باقي الإعلاميين الذين تربطهم علاقة صداقة مع السياسيين، أما أنا فأحمل عبء خصوم على أكتافي "مش فرآنة معي" وصداقتهم لا تهمني لكن هناك أثمان تدفع وأبقى في خطر دائم رغم أنني لا أخاف. هناك تضحيات كبيرة يجب أن تقدّم، مثلما تعرضت لإهانة مباشرة على الهواء من قبل النائب إبراهيم كنعان، تعرّضت لإهانة أخرى من الوزير السابق جهاد أزعور في إحدى الأماكن العامة. العمل الإعلامي بحاجة للمواجهة وعملي يجعلني أخوض معارك كثيرة. "في أثمان لازم تندفع".

- تدخلين في معارك كثيرة، من أين تستمدين قوتك، من هو الداعم؟
الله يعطي القوة، وشخصية الإنسان التي تتبلور مع الوقت هي الداعم المعنوي الوحيد، ولكن طبعاً إدارة المحطة تدعم الإعلامي أيضاً. بالنسبة للسياسيين فما من أحد يدعم غادة عيد التي لم توفر أحداً في هجومها في خصوص تجاوزاتهم في الحكم. دائما من هو بالحكم يخطئ ولكن الأهم هو معالجة الخطأ بدل الهجوم على من يسلط الضوء عليه. عندما أي سياسي يوظف مدير غير مؤهل للوظيفة فذلك لن يعود بالمنفعة على أحد.
عند إنتقادي للمدير لم يستنفر الحزب بأكمله للهجوم على غادة عيد بدل أن يفصل المدير من مركزه.
على السياسي أن يعيد حساباته بخصوص الناس الذين يمثلونه بالحكم لذا لا يجب على أحد أن يغضب لدى فتحي هكذا ملفات لما أعتبر التيار الوطني الحر أنني أهاجمهم لدى مطالبتي بحقوق مواطن عمل مع ابراهيم كنعان أن كان هذا التيار من مشجعي غادة عيد.هذه العقلية لا تليق بنا كأناس ضحّوا وعانوا ولديهم حرية سياسية. علينا أن نبحث في المواضيع التي تهمنا وأظن أنني خلقت ذهنية جديدة في التعاطي. لم أقف بوجه فريق أكثر من غيره لذلك لست عدوة شخصية لأحد، لذلك جميع الأطياف السياسية اللبنانية وكل فئاته المختلفة يلتقون على برنامج "الفساد" لأن كل لبنان متضرر من الفساد السائد.

- ما مدى تدخل New TV في عملك؟
لدي حرية تامة في ألـ New TV وإلاّ لما تواجد واستمر برنامج "الفساد".

- إعلامية مثلك كسرت كل القواعد والقيود، ما هي حدودك ومن يرسمها؟
حدودي ترسمها الحقيقة والناس. هناك إنسان يريد التعبير عن وجعه والظلم الذي يتعرّض له. لذلك هناك منبر ليتحدث بحرية تامة وإلا لما هناك قانون في الدستور لحماية حرية الإنسان؟ إن كان الشخص يحمل معطيات ومستندات صحيحة فأنا أبرز القضية على عاتقي الشخصي وكفالتي لماذا لا نستطيع التكلم عن أحد، ما الذي يمنعنا؟ لدينا حرية إعلامية وشخصية لذا ما من شيء يقيدنا وإلاّ ما معنى حرية الإعلام؟


في ندوة لمناقشة تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية بلبنان خلال 2008-2009: الطائفية السياسية معوق رئيسي نحو بناء دولة المواطن

- 300 ألف لبناني تحت خط الفقر و20% من اللبنانيين يتأرجحون أعلى وأسفل خط الفقر
-الشباب يعتبرون أن السياسيين الحاليين هم قادة التاريخ في لبنان

الطائفية السياسية هي المعوق الرئيسي نحو مشروع بناء دولة المواطن, هذا ما خلُصت إليه الندوة التي نظمتها كلية الآداب والعلوم الإنسانية , وقسم العلوم السياسية والشئون لمناقشة التقرير الوطني الرابع التنمية البشرية في لبنان خلال العامين ٢٠٠٨ و٢٠٠٩,والذى جاء بعنوان "نحو دولة المواطنة", وذلك نهار الثلاثاء ١١ من شهر آيار الجاري. التقرير جاء ضمن إطار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP ومجلس الإنماء والإعمار. أشار التقرير إلى أن الطائفية طالت الشباب فأصبحوا يعتبرون أن السياسيين الحاليين هم قادة لبنان عبر التاريخ. كما أكد التقرير أن 8% من اللبنانيين يعشيون تحت خط الفقر في حين يتأرجح 20.5% منهم أعلى وأسفل خط الفقر.
إفتتح الندوة الدكتور سامي عفيش أستاذ العلوم السياسية والشئون الدولية , حيث ألقى الضوء على أهمية تقرير التنمية البشرية , ثم تحدث في الندوة الدكتور حسن كريم، عضو الـ UNDP ,والدكتورة مها يحيى عضو في ESCWA (لجنة الأمم المتحدة الإقتصادية والإجتماعية لغرب أسيا) عن تقرير التنمية البشرية الذي يحاول تحليل بعد القضايا من منظورات ثلاث مختلفة وهي سياسية، إجتماعية وثقافية . يمثل التقرير أول محاولة لإستكشاف المسائل المتعلقة بالمواطنة والهوية .
تحدث الدكتور حسن كريم عن الأطر العامة لتقارير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ثم تكلمت الدكتورة مها يحيى عن مشروع بناء الدولة, وركزت على قضية الطائفية السياسية كمعوق رئيسي. وقالت الدكتورة مها يحيى أن لبنان كانت على شفير حرب أهلية في آيار مايو 2008.
يعتبر التقرير محاولة لإنعاش الحياة السياسية من خلال المناقشات المتعلقة بالهوية والمواطنة والبحث في الأسباب الحقيقية لتأخر بناء الدولة الحقيقية التى يتنظرها المواطن اللبناني. يقوم التقرير على فرضية أن المواطنة أساس الديمقراطية ويسعى التقرير إلى الإستفادة من الدور السياسي لممواطن في العملية الديمقراطية لا في الصراعات والإنقسامات الطائفية.
ثم تحدثت الدكتور مها يحيى عن الجانب المنهجي للتقرير فقالت أن التقرير رصد إهتمامات المواطن وسلوكه على نحو يتجاوز معايير التحليل الأكاديمي لذلك رأى القائمون على التقرير أنه من الأفضل التركيز على التناقضات السياسية دون محاولة إيجاد حل بالضرورة باعتبار أن التغلب على الطائفية السياسية هو مشروع طويل يتطلب تكاتف جهود المواطنين ومؤسسات الدولة. وتضمن التقرير دراسة لتقييم مدى استعداد شباب لبنان اليوم لممارسة حقوق المواطنة وواجبتها وللعب دورهم كمواطنين لديهم دور فعّال في العملية السياسية. وشملت الدراسة أكثر من 3000 تلميذ المدارس الرسمية والخاصة في لبنان.
وشرحت الدكتورة مها أن الأفكار الفعالة هي واقع وتجارب مئات الأشخاص, لذلك تم تخصيص كتاب لقصص المواطنين وتجاربهم بعنوان: مئة قصة وقصة, وهو ما يعكس رغبة المواطنين في المشاركة الإيجابية لبناء واقعهم الإجتماعي.

البلمند تنظم برنامج أكاديمي و ثقافي للشباب تموز المقبل

كتبت - كفاء مساعد
تستضيف جامعة البلمند للسنة السابعة على التوالي برنامج " CONNECT", وهو برنامج ثقافي,أكاديمي للشباب, وذلك بداية من الأول من شهر تموز القادم (2010) و لغاية الثامن و العشرين من الشهر نفسه. و يتميّز البرنامج بكونه صلة وصل بين لبنانيين و عرب مهاجرين ووطنهم الأم, كما يعتبر نافذة للمهتمين بالتعرّف على المنطقة و حضارتها الثقافيّة. .ويكتسب المشاركون في البرنامج هذه المعرفة الثقافيّة من خلال معارض و مؤتمرات و محاضرات تنظّمها الجامعة , بالإضافة الى رحلات و نزهات تسلّق داخل لبنان, و نشاطات رياضيّة و ثقافيّة و مشاريع إجتماعيّة.
يرحب البرنامج بمشاركة المجموعات, ويعفي البرنامج قائد كل مجموعة من تكاليف السفرو يتسلّم درع الصداقة من جامعة البلمند و رسائل توصية البرنامج. ويحصل قائد كل مجموعة على هذا التكريم شرط أن تتكون مجموعته من خمسة أشخاص. ويقوم قائد المجموعة بمهام أخرى منها: إبقاء التواصل قائماً بين فريقه والمسؤولين عن البرنامج , و جدولة النشاطات التي يقوم بها الفريق, و نقل إنطباعات أعضاء الفريق عن تجربتهم, بالإضافة الى مهام أخرى.

حفل موسيقي للعازفيّن ستيفن بيكارد وبرنارد بوكر في 20 آيار

كتبت فيرا شماس
العازفان ستيفن بيكارد وبرنارد بوكر يحلان ضيوف على مسرح جامعة البلمند في حفلة موسيقية بعنوان LE DUO في العشرين من الشهر الجاري . ولد بيكارد عام ١٩٤٢ ودرس كطالب المبتدئين في أكاديمية FOLKWANG في مدينة ايسن الألمانية . وفي عام ١٩٨٢ نال شهادته العليا في المسرح الموسيقي . يتضمن الحفل عزف للفنانين جورج هندل،لوديج فان بتهوفن ،جوهانس براهمز ،فريتز كريزلر وباولو ثرست.

"معبر": جلسة تدريب لتعليم البرمجيات الحرة من 9 إلى 17 حزيران.

كتبت تالي طانس
ينظم مركز "معبر" بالتعاون مع Linux professional institute دورة تدريب لتعليم كيفية العمل على البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر من 9 إلى 17 حزيران. تنقسم الدورة إلى قسمين الأول من 9 إلى 12 حزيران القادم لشرح المستوى الأول للعمل على هذه البرمجيات, بينما يركز القسم الثاني على تغطية الأسس وبعض المهارات الأكثر تطوراً. هدف المركز من هذا العمل نشر البرمجيات الحرة في مختلف المجتمعات العربية ما يرفع من مستوى التعامل مع البرمجيات الحرة ويخلق شبكة تواصل بين المدربين والمستخدمين.